الفتال النيسابوري
98
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
تعرف أهله « 1 » . [ 94 ] 11 - قال عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني : دخلت على سيّدي عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، فلمّا بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت وليّنا حقّا . قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، إنّي أريد أن أعرض عليك معالم « 2 » ديني ؛ فإن كان مرضيّا أثبت « 3 » عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ . فقال : هات يا أبا القاسم . فقلت : إنّي أقول أنّ اللّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيء ، خارج من الحدّين ؛ حدّ الإبطال ، وحدّ التشبيه ، وأنّه ليس بجسم ولا صورة ، ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصّور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شيء ومالكه وجاعله ومحدثه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله خاتم النبيّين ؛ فلا نبيّ إلى يوم القيامة ، وأنّ شريعته خاتم الشرائع ؛ فلا شريعة بعدها إلى يوم القيامة . وأقول أنّ الإمام والخليفة ووليّ الأمر من « 4 » بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ عليّ بن موسى ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ أنت يا مولاي .
--> ( 1 ) بشارة المصطفى : 4 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 649 ، البحار : 27 / 160 / 9 في كلها « إنّ دين اللّه لا يعرف بالرجال بل بآية الحق فاعرف الحق نعرف أهله » . ( 2 ) ليس في المخطوط : « معالم » . ( 3 ) في المخطوط : « ثبت » بدل « أثبت » . ( 4 ) ليس في المطبوع : « من » .